Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
3 avril 2011 7 03 /04 /avril /2011 06:49
Le Sit-in de la Kasbah 3, ce rassemblement qui couve déjà depuis près d’une semaine, compte dépasser à terme, 1 million de manifestants. Leurs détracteurs craignent que cet acte finisse par déstabiliser le pays. Les uns et les autres se livrent une guerre froide sur Facebook…

TunisiaLeak, (NDLR : en référence à wikileaks ), la page Facebook officielle connue pour ses révélations fracassantes, revient à la charge. Mais cette fois,  il n’est guère question d’anciens membres du RCD ou encore de flics corrompus mais bien d’une liste de revendications qui émanerait directement des  membres de la jeunesse révolutionnaire Tunisienne ! La dégage mania ne risque pas de s’arrêter de si tôt…

kasbah3Ainsi, le Sit-in de la Kasbah 3, ce rassemblement qui couve déjà depuis près d’une semaine, a d’ores et déjà constitué son propre étendard «Ahrar el Kasbah3». Ses organisateurs espèrent même dépasser le 1 million de manifestants. La manifestation a été programmée et un événement sur Facebook intitulé Le million de manifestants de la Kasbah3 a été créé. Celui-ci  rassemble un total de 12600 fans  et ce, au moment même de l’écriture de ces lignes. A leur tête, toute une liste de revendications auxquelles ils croient dur comme fer! En voici une copie écrite, qui provient de la page Facebook Tunisialeaks.

Lire la suite ici : http://www.tekiano.com/ness/20-n-c/3562-tunisie-kasbah-3-la-saga-continue.html
Repost 0
Published by thala solidaire.over-blog.com - dans Tunisie : Kasbah 1 et 2_Manifs_ Initiative-UGTT
commenter cet article
3 avril 2011 7 03 /04 /avril /2011 06:18
par Khattabi Abdallah, 2 avril 2011, à 21:48

مسيراتنا سلمية ، احتجاجاتنا سلمية، مظاهراتنا سلمية افكارنا سلمية ، وقتنا باش نكونو متحدين يا شباب الثورة سنصمد و سنثبت و سننال قضيتنا لن يجرونا للمؤامرات

 

1

 

المحامين عملو ندوة صحفية لمحاكمة رموز الفساد

وبالطبيعة الصحافة سماوها المحامين 25 كيف ثورة الياسمين

وباش يقولو إلي لا يمثلون الشعب

http://www.mosaiquefm.net/index/a/ActuDetail/Element/13811-Les-avocats-n-ont-pas-dit-leur-dernier-mot.html

 

2

الطرابلسي مازال يدير شركاته 

مبروك يا بلحسن مبروك.. مادام فما شكون في تونس يحارب في جماعة القصبة قال شنيا يعملو في الفوضى مبروك عليك.. هاوكا صحيبنا رجع للأفاريات بفلوسنا

http://www.facebook.com/video/video.php?v=156790344380261&oid=208276145849310&comments

 

3

حسب موقع العربية: رجل الأعمال التونسي صخر الماطري يحصل على إقامة دائمة في قطر... و ستاناو البقية يكملو يعملو لجوء سياسي، مشات فلوسنا وحد ماهو باش يتحاسب

المصدر: http://www.alarabiya.net/articles/2011/03/21/142412.html

 

4

موقع بوابة الوزارة الأولى يخفي أن كاتب الدولة عبد الحكيم بوراوى يحمل الصنف الاول من وسام الجمهورية والصنف الثاني من وسام السابع من نوفمبر.

مع العلم أنه كاتب الحكومة في عهد بن علي و مازال في منصبه إلى يومنا هذا..

يمكنك التثبت: http://www.pm.gov.tn/pm/article/article.php?id=160&lang=ar

 

 

9

مرت بالحسن الطرابلسي في تونس تتشخلع..

Source: L'audace

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=197599393603838&set=a.189321507764960.41670.189134091117035&ref=nf

 

5

‏لم يتغير شيء!!! نفس الممارسات الوحشية، التي تكرس العهد السابق بكل بشاعته

http://www.facebook.com/video/video.php?v=1782871246467&oid=208276145849310&comments

http://www.facebook.com/video/video.php?v=156798437712785&oid=208276145849310&comments

 

6

حسن ببو هو مدير عام الأمن الوطني في العهد البورقيبي هذا ماقاله من هو أدرى بالسبسي والبارحة رينا ضريبة پراتيك سير تران. و هذه البداية و مزال مزال أبشرو أبشرو . و زيدهم المبزع رئيس جمهورية المبزع يا ناس . رئيس مجلس النواب متاع بن علي .بن علي ما يخدمش شكون صد في المصالح . ههههه المبزع رئيس جمهورية سبسي رئيس حكومة .الصيد في الداخيلية .و شعب تونس هو الضحية لعملاء الماسونية .

http://www.facebook.com/album.php?fbid=211134395563485&id=208276145849310&aid=58191

 

7

طلبنا الحوار فقمعونا

http://www.facebook.com/video/video.php?v=204899696201775&oid=208276145849310&comments

 

8

معتصم أخ شهيد

http://www.facebook.com/video/video.php?v=1782852445997&oid=208276145849310&comments

 

 

10

تواصل التعتيم الإعلامي:

أين انتم ايها الاعلاميون؟؟ خنتم امانتكم من قبل و اليوم تعاودون الخيانة مثل ما عودتمونا زايد لا ينفع العقار فيما أفسده الدهر

 

الاعلام التونسي يقول بأن اعتصام القصبة 3 كان فيه مش أكثر من 300 معتصم وتنادي بمطالب كيما وصفوهم مطالب "الاسلاميين"

وقاموا بنشر البلبلة والرعب

وإغلاق المحلات التجارية

‏الاعلام التونسي V.S الجزيرة

http://www.facebook.com/video/video.php?v=103918166358574&oid=208276145849310&comments

 

11

بلحسن الطرابلسي يدخل في مشروع تجاري ضخم بالإشتراك مع رجل أعمال لبناني 

مبروك يا بلحسن مبروك.. مادام فما شكون في تونس يحارب في جماعة القصبة قال شنيا يعملو في الفوضى مبروك عليك.. هاوكا صحيبنا رجع للأفاريات بفلوسنا

http://almindhar.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1447%3A2011-04-01-19-13-17&catid=99%3A2011-02-17-09-47-00&Itemid=566

 

12

محامون: الحكومة المؤقتة لم تحرك ساكنا في إثارة التتبعات ضد رموز الفساد ومرتكبي جرائم القتل خلال الثورة

http://www.facebook.com/notes/اتحاد-صفحات-الثورة/محامون-الحكومة-المؤقتة-لم-تحرك-ساكنا-في-إثارة-التتبعات-ضد-رموز-الفساد-ومرتكبي-جر/211208752222716

 

13

‏مطالب إعتصام القصبة 3

http://www.facebook.com/video/video.php?v=204847072873704&oid=208276145849310&comments

 

14

‏هذه الحكومة ماهي إلا امتداد لحكومة المخلوع. [HQ]‏

http://www.facebook.com/video/video.php?v=156667841059178&oid=208276145849310&comments

 

15

تهديد مسؤول أمني لمراسل إتحاد الصفحات "محمد أمين سلامة" بالاعتقال ان استمر ببث ما يحدث بالقصبة

http://www.facebook.com/video/video.php?v=136289106442734&oid=208276145849310&comments

 

16

‏لماذا اعتصام القصبة 3 ؟

http://www.facebook.com/video/video.php?v=204645326227212&oid=208276145849310&comments

 

17

الداخلية لا تعلم والعدل تنفي وجودهم في السجون.. إلى متى التعتيم على القناصة؟

http://www.facebook.com/notes/اتحاد-صفحات-الثورة/الداخلية-لا-تعلم-والعدل-تنفي-وجودهم-في-السجون-إلى-متى-التعتيم-على-القناصة/210462382297353

 

18

بعد فك عناصر الجيش الوطني لإعتصام السلمي بالمهدية اللذي قامت به مجموعة من الشبان و المناظلين المطالبين برحيل والي الجهة، و العتمدين المعينين من بقايا التجمع، و إطلاق سراح عضو المجلس المحلي لحماية الثورة بمنطقة أولاد أحمد الموقوف منذ أسبوعين على خلفية تهم ملفقة لعبت فيها بقايا التجمع المنحل دورا بارزا...

 

يقوم أهالي ولاية المهدية بمسيرة احتجاجية اليوم 31/03/2011 للمطالبة بتنحي والي المهدية... معبرين عن إستيائهم الشديد مما أقدمت عليه عناصر الجيش الوطني من تدخل مادي و لفظي استهدف مجموعة المعتصمين سلميا و حجز خيامهم و أمتعتهم و اعتقال 3 شبان منهم...

http://www.facebook.com/album.php?fbid=210706248939633&id=208276145849310&aid=58023

 

19

القضاة : نعم سنموت و لكننا سنقتلع الظلم من حولنا

http://www.facebook.com/album.php?fbid=210666005610324&id=208276145849310&aid=58004

 

20

إعتصام القـــصـــبـــة 3 للمحاسبة

 

لا ثورة بدون محاسبة

و بحول الله سوف تحاسبون 

حقنا سنأخذه بأيدينا

http://www.facebook.com/video/video.php?v=198492523517878&oid=208276145849310&comments

 

 

 

21

الصيد 

أول إعتقال لسياسي بعد الثورة تحت ذريعة وجود برقية تفتيش في حقه منذ 1991 ههههه بن علي هرب؟؟ زيدوا خممو شويا.. هذا صيود يستفتح و مازال...

 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=103363116416443&oid=208276145849310&comments

تم يوم أمس بمنتصف الليل القبض على الأستاذ عبد الحميد الجلاصي القيادي في حركة النهضة وعضو المكتب التنفيذي من قبل مجموعة من الشرطة بالزي الرسمي بحجة برقية تفتيش ضده يرجع تاريخها الى سنة 1991 ، ولما سألت عائلته عنه بمركز بوشوشة فأنكرو وجوده عندهم مما دعاهم إلى الإعتصام أمامها إلى حين خروجه منها الأن.

 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=190548924321207

 

22

هل يعقل أن يقع هذا بالمنستير بعد الثورة. عصابة تجمعية تقوم بنشاطها كما أن شيئا لم يكن والأدهى والأمر يلومون علنا على الأحرار الذين رفضوا ممارساتهم النوفمبرية, وكم أصبح اسم الزعيم متداولا هذه الأيام حتى أننا لم نعد نفرق بين مناصري البورقيبية الأحرار وبين التجمعيين المندسين الذين لم يجدوا حزبا أو جهة تأويهم في المنستير فاستجاروا بالبورقيبية في حين أنهم أول من صفق لبن علي وطوى صفحة بورقيبة الى الأبد, وكثيرون منا شاهدون على صولاتهم وجولاتهم في احتفالات سبعة نوفمبر رامين عرض الحائط التاريخ البورقيبي وهم يتلون عن ظهر قلب بيان السابع من نوفمبر. لكل هؤلاء المجتمعون في هذا المقال نقول اختفوا عن الساحة انتشروا فمصيركم تعرفونه جيدا. خليفة الجبنياني سابقون وأنتم اللاحقون

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=210484935628431&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

23

 

دخل يوم الجمعة مجموعة من القضاة الشرفاء بالمحكمة الابتدائية بقفصة في اضراب مفتوح عن العمل على خلفية ما تعرض له السيد احمد عمار حاكم التحقيق بنفس المحكمة من اعتداء بمكتبه امام مجموعة من المتقاضين من طرف ثلة من ازلام النظام البائد ولما طالب

قضاة المحكمة بايقاف الجناة لم يحرك اعوان الامن بقفصة ساكنا كما لم تقم وزارة العدل باي اجراء لحمايتهم ورد الاعتبار اليهم ونظرا لخطورة هذه الحادثة على استقلال القضاة فانه يتوجب على كل الشرفاء ان يعبروا عن تضامنهم مع هؤلاء القضاة الشرفاء في اضرابهم مع العلم ان هذا الاضراب يعتبر اول اضراب للقضاة بعد سنة 85 فعاش القضاء التونسي حر مستقلا

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=210353995641525&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

24

‏النظام والإلتفاف على الثورة

http://www.facebook.com/video/video.php?v=204169776274767&oid=208276145849310&comments

 

25

خنار الملكية العقارية التونسية و هيبة الدولة كي الرجولية تحضر وتغيب!!(نسخ أصلية غير جيبوه بركة) هاو الشعب ولا يفرض في هيبة الدولة بالحق

http://www.facebook.com/album.php?fbid=210310915645833&id=208276145849310&aid=57861

 

26

‏لا رقابة دوليّة على الإنتخابات

 

 

 

الجزيرة تعلن عن رفض حكومة العار حضور ممثلين أجانب لمراقبة شفافية الانتخابات ونزاهتها

رئيس الهيئة العليا لإجهاض أهداف الثورة المعين من قبل التبسي ، يقول أنه يرفض وجود مراقبين و حقوقيين اجانب لمراقبة الإنتخابات حتى لو كانوا من دول عربية ، افرحوا يا توانسة و ارقصوا بالتحول النوفبمبري الجديد في الإنتخابات

http://www.facebook.com/video/video.php?v=204146169610461&oid=208276145849310&comments

 

27

حقيقة الحبيب الصيد

http://www.facebook.com/video/video.php?v=156061031119859&oid=208276145849310&comments

 

28

أول رد فعل على تعيين الصيد جاء من المنصف المرزوقي، في إنتظار بقية الأحزاب سنوافيكم بالجديد

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=210228732320718&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

29

إختفاء 70 حاوية من ميناء رادس كانت على ملك عائلة الطرابلسية، و الله اعلم ماذا كانت تحوي و الاغرب من هذا ترقية الفاعل او بمعنى اخر تكريمه 

 

المصدر 

http://www.tunisienumerique.com/2011/03/70-conteneurs-du-clan-ben-ali-trabelsi-disparus/

 

30

 

طريقة جديدة للقطع مع الماضي... أمحو ماضيك من ويكيباديا

تبين بالكاشف أن من قام بحذف صفحة الحبيب الصيد من موقع ويكيباديا هو تجمعي يعيش في سويسرا

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=210141522329439&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

31

النيابة العمومية متواطئة و القضاء متلكك

http://www.facebook.com/video/video.php?v=190122551030511&oid=208276145849310&comments

 

32

 

نعم يا أخ الشهيد، سنرفع صوتك حتى تتم محاكمة القناصة الذين قتلوا اخاك وإخوانه الشهداء الثوار

و هذا عهد اخذناه على انفسنا..لدم الشهيد حافظين وللقناصة محاسبين

http://www.facebook.com/video/video.php?v=155931707799458&oid=208276145849310&comments

 

33

والد الشهيد وليد القريري القصرين

بابا الغالي دم ولدك ودم كل شهيد ما يمشيش حرام مادم في تونس رجال 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=155890641136898&oid=208276145849310&comments

 

34

التعذيب بعد الثورة... أنقِذوا ثُوَّارنا

http://www.facebook.com/video/video.php?v=190138994362200&oid=208276145849310&comments

 

35

‏هيبة الدولة = قمع للحريات

 

 

 

الدولة تستمد هيبتها من احترام الشعب لها وليس بقمعها له

ضد جميع انواع التهديد والوعيد لقمع الحريات

انا حر ... انا تونسي... انا لآ اساوم على حقي في التعبير

 

 

 

 

 

 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=173592196026846&oid=349930726914&comments

 

36

 

في النهار والقايلة عملية تهريب وثائق و مستندات!

من هنا إلى 24 جويلية الأرشيف يصبح نظيفاً ويصبح بأمكننا فتح صفحة جديدة!!!

المكان: امام وزارة املاك الدولة و الشؤون العقارية شارع باريس تونس

الزمان: 26 مارس2011 (اليوم السبعون من الثورة ) الساعة 11 صباحا.

سيارة ادارية رابضة يوم السبت 26 مارس2011 امام وزارة املاك الدولة و الشؤون العقارية تحمل ملفات قديمة و تستعد لتهريبها

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=209950572348534&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

37

 

في مصر : الاستئناف تتسلم ملف قتل المتظاهرين وتحديد الجلسة خلال ساعات... 

Source : http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=378626

 

في تونس : القناصة مجرد إشاعة ... 

Source : http://www.facebook.com/photo.php?fbid=209934995683425&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

38

رؤساء قوائم التجمع للانتخابات البلدية

منزل النور : حبيب الصيد

http://www.facebook.com/notes/اتحاد-صفحات-الثورة/رؤساء-قوائم-التجمع-للانتخابات-البلدية/209936945683230

 

39

 

هدية إلى الأغلبية الصامتة: محمد الغنوشي يعطي ابناؤه وأنسابه بعض الأراضي بتقسيم حدائق قرطاج (عين زغوان)

- مهدي الغنوشي

- سلمى الغنوشي

- محمد شكري العياشي (نسيبه)

 

وحدو في النظافة : مي خلي شيء بإسمه

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=209940002349591&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

40

محامي على السرياطي : موكلي بريء و هو يؤيد الثورة

http://www.tunisienumerique.com/2011/03/lavocat-de-ali-seriati-mon-client-est-innocent-et-il-a-meme-supporte-la-revolution/

 

41

القناصة إشاعة !!!!

ناقص كان ايقولولنا الشهداء اشاعة زادة !!! 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=155714687821160&oid=208276145849310&comments

 

42

الي تتسببو بالإقتصاد 

 

تطور صادارت تونس من زيت الزيتون المعلب بنسبة 224 بالمائة

http://www.tap.info.tn/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=38657&Itemid=36

 

ارتفاع الصادرات التونسية بنسبة 9.3% خلال شهرين

بالرغم من الاضطرابات السياسية التي شهدتها تونس سجلت الصادرات التونسية خلال شهري يناير وفبراير الماضيين إرتفاعا بلغ نسبته 9.3% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن إحصائيات للمعهد الوطني للأحصاء، أن قيمة الصادرات خلال الفترة المذكورة، بلغت 3700 مليون دينار (2624 مليون دولار) مقابل 5.3384 ملايين دينار (2400. 35 مليون دولار) خلال العام 2010.

Source : http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=454632&pg=37

 

43

 

ناصر الطرابلسي، أخ ليلى بن علي، تخصص في احتكار استيراد اللحوم إلى تونس، بالاشتراك مع حبيب الصيد، الذي يشغل منصب رئيس ديوان وزير الداخلية. وقد لعب حبيب الصيد هذا دور الغواصة بالنسبة لعائلة الطرابلسي لدى وزير الداخلية السابق بن رجب المتحالف مع سليم شيبوب، في نطاق الحرب الدائرة بين العائلات المافياوية أمام أعين التونسيين 

http://mashhadlibya.com/index.php?option=com_content&view=article&id=3284%3A2011-01-17-07-31-51&Itemid=75

 

44

‏أهم مطالب أهالي تالة [HQ]‏

تعتيم إعلامي لإعتصام عائلات الشهداء في ولاية تالة

http://www.facebook.com/video/video.php?v=198381740195623&oid=208276145849310&comments

 

45

إعترافات جلاد من الداخلية

http://www.facebook.com/video/video.php?v=102359126516842&oid=208276145849310&comments

 

46

لنذكر من يدعي حفظ الأمن

لنذكر وزارة الإرهاب بماضيها القريب الأسود.

 

 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=102365229849565&oid=208276145849310&comments

 

47

التعذيب بعد الثورة... أنقِذوا ثُوَّارنا

http://www.facebook.com/notes/اتحاد-صفحات-الثورة/شهادة-عن-تعذيب-شبان-في-القصرين-من-قبل-الامن/209574752386116

 

48

فزاعة الانهيار الاقتصادي خرافة أمي سيسي !!

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=215366811810556&set=a.150900728257165.31214.150806664933238&ref=nf

 

49

تجاوزار خطيرة في الديوانة للتغطية على جرائم الطرابلسية

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=209328109077447&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

50

وقفة إحتجاجية لمحامي سيدي بوزيد

http://www.facebook.com/album.php?fbid=209304119079846&id=208276145849310&aid=57479

 

51

 

جريدة الصحافة السبت 26 مارس رغم الضغوطات المسلطة بسبب المقال الذي يكذب بلاغ وزارة الداخلية تواصل نشر الحقيقة

و تحية للصحفي المناضل فخر الدين الغلابي انت اسم على مسمى

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=209294525747472&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

52

‏عودة البوليس السياسي بقوة

http://www.facebook.com/video/video.php?v=155194394539856&oid=208276145849310&comments

 

53

 

 تم اعتقال رشيد جبارة مدير في الديوان الوطني للتطهير، و هو احد مناضلي و معتصمي القصبة2، و التهمة كانت التحريض... إلى أين يا وزارة الإرهاب؟؟ المجرمون و السراق يتشخلعون بأموال الشعب و أنتم تكتمون أصوات من يطالب بمحاسبتهم؟؟؟؟

بهذا يرتفع عدد الموقوفين إلى 5 أشخاص نأكد للجميع أنهم أبرياء و كل ذنبهم أنهم قالو لا للظلم و الإستبداد المتواصل بل و الذي يزداد شدة يوما بعد يوم

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=209060752437516&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

54

شهادة حية مالقصبة يوم 22 مارس على الساعة 13 ...زعمه عادي الشي هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

http://www.facebook.com/video/video.php?v=134627789942199&oid=184097474957394&comments

 

55

 

خــــــــنــــــــــــــــــــار:

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=209154585761466&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

56

يريدون تبرئة كل المجرمين

إعتصام للمحامين أمام المحكمة الإبتدائية بتونس إحتجاجا على ألاعيب الحكومة التي كما يقولون ستوصل قضية بن علي إلى عدم سماع الدعوة أي تبرئته من كل جرم

http://www.facebook.com/video/video.php?v=197982853565693&oid=208276145849310&comments

 

57

بسبب مطالبتهم بتغيير الرئيس المدير العام :تهديد عدد من موظفي الإتحاد التونسي للضمان الإجتماعي بالتعنيف

http://www.attounissia.com.tn/details_article.php?t=124&a=30433&temp=1&lang&w

 

58

‏اعتصام أهالي مدينة تالة

سنساند اعتصام أهالي تالة المتواصل مطالبة بالقصاص من قتلة أبنائهم حتي إذا تجاهل الإعلام التونسي لهذا الإعتصام سنكون مساند رسمي لكم حتي يظهر صوت الحق

 

 

 

 

 

 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=154485434610752&oid=208276145849310&comments

 

59

نور الدين جبنون : كلهم متورطون

http://www.facebook.com/video/video.php?v=101049863313404&oid=208276145849310&comments

 

60

هذا ما لا يقال .هذا ما قاله الكبار يا شباب تونس هذا تاريخ السبسي

http://www.facebook.com/video/video.php?v=154371094622186&oid=208276145849310&comments

 

61

أرشيف مزالي, بلخوجة, قائد السبسي في متاهات المغالطات

 

http://www.upr2011.co.cc/index.php?option=com_content&view=article&id=45%3A2011-03-21-22-50-13&catid=6%3A2011-03-07-20-33-24&Itemid=4

 

62

Sebsi

تستخايل روحك عديتها علينا أبدا 

اش رايكم ؟

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=208293915847533&set=a.208286722514919.57106.208276145849310&ref=nf

 

63

الحبيب الصيد متهم بتزوير إنتخبات 1999

http://www.facebook.com/video/video.php?v=191269467582486&saved

 

64

Police

لم يتغير شيء

متى ستزول الغمة عن الامة ??? هذا بيان المجلس الجهوي لحماية الثورة بنابل نابل في 20مارس 2011 عاى اثر مداهمة منزل السيدة جنات بن حسين حفصوني أحد متساكني مدينة نابل منذ أكثر من 25 سنة نعرض على السلط المعنية والمنظمات الحقوقية والانسانية الممارسات الوحشية, التي تكرس العهد السابق بكل بشاعته , والتي مورست عليها وعلى عائلتها في الليلة الفاصلة بين 19 و20 فيفري حيث تم مداهمة مسكنها الذي يأوي عائلة من ستة أفراد من طرف فرقة من البوليس ملثمة ومعهم المدعو نبيل رويس شهر "رمبو"والذي عنف جميع من في المنزل واعتدى على المرأة حيث تثبت الصورة والشهادة الطبية ذلك.وقد تفوه بكلام بذىء أمام الأبناء. هذا وخلال مداهمة البيت تم كسر الباب الرئيسي والتلفاز وركلوا بأرجلهم طفلة صغيرة لا يتجاوز سنها العامين,كل هذا بغية القاء القبض على أحد الأبناء وهو خليل والفار من السجن في فترة أحداث الثورة, ولم يكتفوا باصطحابه الى المركز فاصطحبوا ابنها الثاني محمدعاريا وقد أخبر امه بعد تسريحه أنهم عنفوه ...أما خليل فقد أخذوه الى وجهة غير معلومة... والمجلس الجهوي اذ يطرح هذه الحالة من ضمن مجموعة كبيرة من الحالات انما ليجد ناصرا ومساندا للمستضعفين المظلومين سابقا وحاضرا مع الاستنكار والادانة بشدة لهذه الممارسات المناقضة لمبادىء الثورة المباركة وأهدافها. عاشت تونس

 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=188388704537229

 

 

65

شوفوا إعلامنا كيف يتعامل مع إعتصام سليانة

 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=188140127895420

 

66

Jazira : ممثل اعتصام تالة

لن نسكت !! سنزلزل الارض تحت اقدام من قتل شهداءنا الذين اعطونا حريتنا بدمائهم

http://www.facebook.com/video/video.php?v=187916771251089

 

77

Fri3a : 9annasssa iche3a

http://www.facebook.com/video/video.php?v=186820081360758

 

78

الشعب يريد مقاضاة امن الدولة

 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=186501611392605

 

79

 

أول حكم ضد أحد أقارب بن علي

فيه البركة ياخي لشكون الأحكام الكبيرة موهي مجعولة لزواولية يزي

http://www.facebook.com/video/video.php?v=186209841421782

 

80

جرائم السفاح محمد جغام

http://www.facebook.com/video/video.php?v=186047218104711

 

81

عبد الوهاب الهاني قبل سقوط بن علي

 

قبل سقوط بن علي بأيامات كان يمجد فيه ويقفف و يصف الثورة بالعنف والفوضى والآن تحول بقدرة قادر الى مناضل سياسي و ثوري

 

و يؤسس حزبا جديدا اطلق عليه حزب المجد

 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=185997461443020

 

82

 

 مرت بالحسن الطرابلسي في تونس تتشخلع..

Source: L'audace

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=197599393603838&set=a.189321507764960.41670.189134091117035&ref=nf

 

 

83

فضيحة قايد السبسي

القذافي يصف التونسيين ب"الجيعانين" ويسخر من ثورتهم وتقوم عصاباته بالتنكيل بالتونسيين المقيمين في ليبيا ثم يقع السماح لأحد معاونيه (علي التركي) بالقدوم إلى تونس خلسة بل أصبح الرجل يصول ويجول في تونس ويعنف حراسه الصحفيين ويحتجزونهم. أهذا ما يعنيه السبسي بهيبة الدولة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

http://www.facebook.com/video/video.php?v=155764171150273&oid=189134091117035&comments

84

 

 

النيابة العمومية ترفض الاذن بالقوة العامة لتنفيذ حكم إيقاف أعمال لجنة تقصي الرشوة والفساد

http://www.facebook.com/notes/إتحاد-صفحات-الثورة/النيابة-العمومية-ترفض-الاذن-بالقوة-العامة-لتنفيذ-حكم-إيقاف-أعمال-لجنة-تقصي-الرشو/197416356955475

 

85

 

في ما يخص كمال مرجان : هل يمكن ان نتجاهل وثيقة ويكيليكس التي تؤكد ميل واشنطن لترشيحه خليفةً للمخلوع ؟

الرجل يحظى بدعم أمريكي ولا يمكن له إلا أن يكون خادماً أمينا للبيت الأبيض ويحرص على تطبيق ما يمليه عليه أسياده في أمريكا

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=197409536956157&set=a.189321507764960.41670.189134091117035&ref=nf

 

86

 

إعلاميون تونسيون للشروق:الاخوان قروي أكبر مستفيد من عائلة الرئيس الهارب

وثيقة تكشف أن اليهودي مردوخ شريك في قناة نسمة

http://www.echoroukonline.com/ara/divers/66451.html?sms_ss=facebook&at_xt=4d833bd8790dcb0c%2C0

 

87

 

قيس بن علي الذي قيل لنا أنه محجوز بتهم خطيرة... رفضوا حتى أن يوجهوا له تهمة ثابتة و تافهة "بيع الخمر خلسة"

http://www.attounissia.com.tn/details_article.php?t=41&a=29898&temp=1&lang&whttp%3A%2F%2Fwww.attounissia.com.tn%2Fdetails_article.php%3Ft=41&w

 

88

 

عملية تهريب قيس بن علي

http://www.facebook.com/video/video.php?v=155642761162414&oid=189134091117035&comments

 

89

 

لجنة إقصاء الحقائق

هاللجان هي لجان قرّرها المخلوع في خطابو الثالث وهي ورثة من النظام الفاسد ... ياخي تنتظرو منها باش تنخرط في الثورة؟ هي معمولة مسبقا على قياس العايلة الفاسدة ... خسارة الوقت اللي قاعد يضيع من غيرنتيجة

http://www.facebook.com/video/video.php?v=1762774601973&oid=189134091117035&comments

 

90

 

هذا المقال الذي يدين عبد االوهاب عبد الله وقع إنزاله على جريدة الصباح بتاريخ 11 مارس:

http://www.assabah.com.tn/reagir-50643.html

لكن كما تلاحظين فقد تم حذف المقال..

الأخطر من هذا و بعد صدور قرار إطلاق سراح عبد الوهاب عبد الله فوجئنا بحذف المقال و بتبرير من الجريدة لسبب الحذف:

http://www.assabah.com.tn/article-51056.html

المهم هنا هناك شيء من إثنين يمكن أن يكون قد حصل خاصة وبعد هذا الرد الغير مقنع إن لم نقل الأحمق..

إما أنهم أرادوا تلميع صورة عبد الوهاب عبد الله الذي عاد من بعيد.. خاصة و أن الطريقة المعتمدة في التبرير لسبب الحذف تذكرنا بعهد المخلوع و لغة القفة... أو أن رئيس تحرير الجريدة نسي نظاراته عند إنزاله خبرا خطيرا كهذا..

المهم الآن فنحن نرجح أن تكون وراء هذا الخبر حقائق تغيب حول عبد الوهاب عبد الله لا لشيء إلا لحمايته.. فلا أظن أن جريدة يمكنها إنزال خبر دون تحقيق و تثبت. إذا هذا الحذف كان بأمر من شخص مجهول. و البحث مازال جاريا لنطلعكم على كل ما حصل في الصباح

 

91

 

السرياطي قالك مضلوم

http://www.attounissia.com.tn/details_article.php?t=42&a=29974&temp=1&lang&whttp%3A%2F%2Fwww.attounissia.com.tn%2Fdetails_article.php%3Ft=42&w

 

92

 

 انسحاب عدد من الجمعيات المناضلة وبعض الاحزاب من المعارضة الحقيقية لبن علي من الجلسة الاولى للجنة تحقيق أهداف الثورة احتجاجا على طريقة تشكيلها بطريقة سلطوية ديكتاتورية دون تشاور وهو ما أدى إلى وجود عدد كبير من شخصيات تجمعية أو انتهازية لم تشارك في الثورة لا قولا ولا فعلا بل حتى معادية لها ممن كانوا يدعون لبن علي بالترشح في 2014 أو من المعارضة الكرتونية التي لم نسمعها أيام الثورة.

http://www.upr2011.co.cc/index.php?option=com_content&view=article&id=41%3A2011-03-18-08-58-48&catid=6%3A2011-03-07-20-33-24&Itemid=4

 

93

 

حـزب 'الوطن' يشرع في الاتصال بالتجمعيين لتكوين هياكل وكراء مقرات

http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.upr2011.co.cc%2Findex.php%3Foption%3Dcom_content%26view%3Darticle%26id%3D36%253A-qq---------%26catid%3D9%253A2011-03-07-20-35-16%26Itemid%3D2&h=8fd66

 

94

المخطط الإستعماري الأوروبي لتونس بالتواطؤ مع الحكومة الإنتقالية

http://www.facebook.com/video/video.php?v=1740229638363&oid=189134091117035&comments

 

95

 

حل البوليس السياسي و محاسبة جلادي بن علي مجرد كذبة... الدلائل هنا

http://www.facebook.com/notes/walid-cherif/حل-البوليس-السياسي-و-محاسبة-جلادي-بن-علي-مجرد-كذبة-الدلائل-هنا-partager-svp/1899591414987

Repost 0
Published by thala solidaire.over-blog.com - dans Témoignages_ Analyses_ Communiqués
commenter cet article
3 avril 2011 7 03 /04 /avril /2011 05:56
Repost 0
Published by thala solidaire.over-blog.com - dans Tunsie _ Justice_Sécurité
commenter cet article
3 avril 2011 7 03 /04 /avril /2011 05:34

Dans le sillage des révoltes du monde arabe, la Syrie est, depuis quinze jours, le théâtre d'un mouvement de contestation sans précédent contre le régime de Bachar El-Assad. Ce dernier n'a rien lâché parlant au contraire d'une «grande conspiration» contre son pays.

«Déçu n'est pas le mot, j'ai honte de cette mascarade !», commentait un jeune Syrien sur Facebook, après le discours de Bachar El-Assad, mercredi, devant des parlementaires qui interrompaient le Président pour déclamer des poèmes à sa gloire. Prenant enfin la parole au bout de deux semaines de protestation et de quelques dizaines de morts dans le pays, le chef de l'État syrien était attendu sur un programme de réformes politiques et économiques profondes et promises depuis longtemps. Mais, contrairement à certaines rumeurs diffusées par les cercles proches du pouvoir, rien de significatif n'a été annoncé, en particulier sur la levée de l'état d'urgence qui verrouille les libertés dans le pays depuis 1963.

Un redoutable système répressif

Le jeune Président (45 ans) qui souriait aux paroles de ses courtisans à «l'assemblée du peuple» avait repris confiance après les énormes manifestations de soutien organisées la veille dans les rues des principales villes syriennes. «Tous les cours avaient été annulés», raconte une étudiante de l'Université de Damas. «En arrivant ce matin-là, on nous a distribué des drapeaux et des portraits du Président et invités à monter dans le bus pour nous emmener sur la place centrale où des milliers de gens criaient «Dieu, la Syrie, Bachar et c'est tout !». Dans sa lettre anonyme diffusée sur les réseaux sociaux, l'étudiante s'excuse de sa lâcheté en avouant sa «terreur des services de sécurité». Le mur de la peur érigé depuis des années par un système répressif parmi les plus redoutables du monde arabe a commencé à se fissurer mais est-il près de tomber ? La contestation partie le 13 mars dernier de Deraa, une ville du Sud agricole, sans histoire ou coloration politique particulières, a étonné tous les témoins. Un groupe d'écoliers est sorti ce jour-là, craie à la main pour écrire sur les murs de leur établissement les mots de «liberté» et de «révolution». Les forces de sécurité ont aussitôt arrêté une trentaine de ces adolescents. Leurs parents, réunis dans la mosquée de la ville pour discuter du sort de leurs enfants, ont été attaqués par des hommes armés sur le lieu de prière, qui ont tiré à balles réelles faisant plusieurs victimes. Appelé pour soigner les blessés, un médecin respecté de la ville se dirigeait avec deux infirmières et du matériel vers la mosquée quand ils ont été abattus par les forces de sécurité.

Lire la suite ici : http://www3.letelegramme.com/ig/generales/france-monde/commentaires/syrie-le-printemps-de-damas-aura-t-il-lieu-03-04-2011-1255669.php

Repost 0
Published by thala solidaire.over-blog.com - dans Syrie : les oppositions _ Ligue Arabe
commenter cet article
3 avril 2011 7 03 /04 /avril /2011 05:22

Julien Salingue (avec Henri Maler)

 

Toutes les informations ne relèvent pas de la propagande ou ne se réduisent pas à de la propagande. Et la propagande ne consiste pas seulement (ni parfois principalement) en mensonges grossiers et délibérés ou en parti-pris outranciers, cibles faciles pour la contre-propagande.

Dans les conflits les plus aigus, qu’ils soient sociaux ou militaires, les médias et les journalistes et, le cas échéant, leurs critiques, ne sont jamais de simples observateurs. Ce sont des acteurs. Mais ce n’est pas rêver à un improbable « neutralité » ou à une très aléatoire « objectivité », que de souligner que les partis-pris les plus insidieux se dissimulent derrière le vocabulaire apparemment le plus anodin.

Que l’on soit ou non favorable à l’intervention militaire en cours en Libye, on est en droit d’attendre des médias et des journalistes, quelles que soient leurs prises de position, que la condamnation du régime libyen ne se transforme pas en propagande de guerre qui se bornerait à rediffuser, sans les vérifier, les informations fournies par les états-majors, ou, plus simplement, à épouser le vocabulaire diplomatique, politique ou militaire de l’un des camps en présence.

« Guerre » - Se dit, dans le cas présent, le moins souvent possible, non seulement dans les déclarations des responsables politiques et militaires, mais sous la plume et dans la bouche de nombre de commentateurs. Comme dans nombre de guerres modernes, l’opération militaire actuellement menée en Libye porte un nom, peu repris il est vrai  : « Aube de l’Odyssée ». Pourtant – qui peut le nier ? – cette guerre est une guerre.

« Riposte » - Se dit des opérations militaires de « nos » armées, quand on veut en souligner le caractère prétendument défensif.

Les états-majors et les chefs de gouvernement n’ont pas osé prétendre que l’opération militaire en Libye pouvait être considérée comme une « riposte ». Qu’à cela ne tienne. Certains journalistes ont franchi le pas. Mais ne soyons pas malhonnêtes, ils ne sont pas majoritaires dans la profession. Pour l’instant. Mais, comme le montrent les deux captures d’écran qui suivent, on ne parle pas ici de médias totalement marginaux :

 

 





Ou encore, sur le site de l’Express : « Pendant que le débat diplomatique se prolonge, certains évoquent un risque réel de voir les forces de Kadhafi gagner la partie sur le terrain avant que les grandes puissances conviennent d’une riposte au conflit » (15 mars).

Une « riposte » ? Les « grandes puissances » ou « l’Occident » auraient-ils été agressés par Kadhafi ? Se borneraient-ils à « répondre » à une attaque, à « riposter » ? A moins d’être de mauvaise foi, la réponse est évidemment non. Alors, a-t-on affaire ici à de simples excès de langage ou à de mauvaises habitudes prises à force de traiter des guerres présentées comme « préventives », c’est-à-dire au cours desquelles l’attaque est une « riposte » par anticipation ? A voir. Mais dans un cas comme dans l’autre, les lecteurs et les auditeurs ne sortent pas gagnants de l’emploi totalement déplacé d’un terme aussi dépourvu d’ambiguïté…

« Les alliés » - Se dit, sans autre précision, des Etats engagés dans la guerre qui ne dit pas ou fort peu son nom. Ceux-ci peuvent être affublés de plusieurs autres désignations : « la coalition », « le front anti-Kadhafi », voire même « les occidentaux » (par un lapsus fort peu diplomatiques envers ceux qui ne le sont pas)… Mais « alliés » est l’un des termes les plus souvent employés, et l’un des plus significatifs :

« Libye : les alliés mettent au point leur dispositif militaire » (titre d’un article du Figaro, 18 mars) ; « Libye : les alliés verrouillent le ciel » (titre d’un article du Midi-Libre, 21 mars) ; « La route d’Ajdabiah en partie rouverte par les alliés » (site de l’Express, 20 mars) ; etc.

« Les alliés ». Lors de l’invasion de l’Irak déjà, l’attelage américano-britannique (flanqué de quelques troupes auxiliaires, mais privé de « la France »), avait, comme nous le relevions alors, bénéficié de cette appellation. Elle vaut soutien à la guerre en cours : un soutien qui relèverait du débat public, s’il s’assumait comme tel au lieu de s’abriter derrière une référence historique qui renvoie à l’un des deux camps en présence lors de la deuxième guerre mondiale. Chacun avouera que la comparaison est des plus osées, pour ne pas dire hasardeuses, quelle que soit l’ampleur des crimes commis par le régime libyen. Rien ne nous garantit, devant l’abondance de la référence aux « Alliés », que Kadhafi ne nous sera pas présenté demain comme le nouvel Hitler. Ou, pour être plus exact, comme le nouveau nouveau nouvel Hitler. Contre lequel la mobilisation armée de la « communauté internationale » ne peut être contestée.

« Communauté internationale » - Se dit, indifféremment, des membres du Conseil de Sécurité qui ont adopté la résolution, de ceux qui la soutiennent et de ceux qui, en s’abstenant, l’ont réprouvé. Cette expression semble désormais moins utilisée que lors de l’euphorie des premiers jours :

« La communauté internationale montre sa solidarité avec le printemps arabe » (site de la Croix, 20 mars) ; « Kadhafi menace la communauté internationale »(titre tout en nuance d’une dépêche publiée sur le site du Point le 19 mars) ; « Dossier Libye : la communauté internationale décide d’intervenir » (site de Marianne, 19 mars) ; etc.

Ce disant - comme nous l’avions déjà fait remarquer dans un article précédent - les médias ont pendant quelques jours oublié «  de rappeler que quelques pays mineurs, périphériques et peu influents, n’ont pas voté la résolution de l’ONU, la Russie, la Chine, l’Inde, le Brésil, l’Allemagne… ». On a semblé davantage s’intéresser aux quatre avions (de fabrication française) gracieusement mis à disposition par ce géant qu’est le Qatar qu’aux réactions des gouvernements de pays qui représentent plus de la moitié de l’humanité… Plutôt que de s’efforcer d’informer pour les comprendre, quitte, ensuite, à les soutenir ou les désavouer, l’on n’a guère épilogué sur les raisons pour lesquelles ils n’étaient pas convaincus de cette guerre. Ou plutôt, de ces « frappes ».

« Frappes » - Désigne les bombardements effectués par « les alliés » : en effet, les « alliés » ne bombardent pas, ils « frappent ». Ils « frappent » la Libye, comme d’autres « frappent » à la porte, « frappent » un ballon de football ou se « frappent » dans les mains. On parle pourtant bien de centaines de missiles. Mais chacun avouera que le terme « frappes » n’est pas aussi négativement connoté que le mot « bombardements » :

« Libye. Les frappes militaires devraient baisser d’intensité, selon les USA » (titre glané sur le site internet de Ouest France, 22 mars) ; « Libye : frappes françaises en suspens » (titre d’une dépêche AFP, 21 mars) ; « Le pétrole recule légèrement, malgré la poursuite des frappes en Libye » (site du Parisien, 22 mars) ; etc.

Quant à Kadhafi et ses forces armées, ils ne « frappent » pas, ils « pilonnent » :

« Kadhafi pilonne la population civile » (site de France info, 16 mars) ; « Libye : les pro-Kadhafi pilonnent Zenten » (titre d’une dépêche AFP, 19 mars) ; « Les forces pro-Kadhafi […] ont notamment pilonné la ville pétrolière de Ras Lanouf » (Libération, 11 mars) ; etc…

Ce Kadhafi ne respecte décidément rien. Il aurait pu se contenter d’opérer, comme les « alliés », des « frappes ». Des « frappes », dont on nous assure qu’elles sont « ciblées ».

« Ciblées » - Dans le langage militaro-médiatique, qualifie les « frappes », de préférence à « chirurgicales ». Les « frappes chirurgicales » ont eu leur heure de gloire, chacun comprenant alors que les bombardements étaient effectués avec la précision de chirurgiens qui tentent de sauver des vies et non d’en prendre. Mais la ficelle était peut-être un peu grosse. Désormais les frappes sont « ciblées » :

« Paris envisagerait des frappes ciblées en Libye » (titre d’une dépêche Reuters, 19 mars) ; « Les frappes aériennes ciblées contre les troupes du colonel Kadhafi vont-elles suffire à le chasser du pouvoir ? » (question posée par le Télégramme, 22 mars) ; variation sur un même thème avec le site TF1 news : « En Libye, les opérations ciblées de la coalition semblent donner de l’air aux insurgés de Benghazi » (22 mars) ; etc.

On l’aura donc compris : les « frappes » sont « ciblées ». Les journalistes qui reprennent complaisamment cette expression se sont-ils demandé ce que seraient des « frappes non-ciblées » ? On shoote au hasard ? On déverse des bombes au petit bonheur la chance ? Que l’on soit dans un chasseur, un hélicoptère de combat, un navire de guerre ou un char d’assaut, avant de tirer, on vise. Une cible. Le problème n’est pas de savoir s’il y a une cible, mais quelle est la cible. Dire d’une « frappe » qu’elle est « ciblée » est un artifice rhétorique qui tente de relativiser le caractère intrinsèquement violent d’un bombardement. Et de parler, en cas d’erreur sur la cible, de « dommages collatéraux ».

« Dommages collatéraux » - Dans le langage militaro-médiatique, désigne (avec « bavures ») les victimes civiles des « frappes », laissant ainsi entendre que si les guerres font des victimes - du moins quand « nos » soldats y prennent part - c’est toujours par accident. Et que c’est bien « dommage ». Ce triste euphémisme, typiquement militaire, est toujours utilisé par certains journalistes, sans aucune distance critique, et sans guillemet :

« Par ailleurs, il n’y a pas eu de dommages collatéraux du fait de l’armée française. Certains objectifs n’ont pas été visés en raison de risques de dommages collatéraux, a précisé l’état-major français » (site de France-soir, 22 mars) ; « Libye : les dommages collatéraux évités » (titre d’une dépêche sur le site d’Europe 1, 22 mars) ; « Il n’y a pas eu de dommages collatéraux du fait de l’armée française » (site de 20 minutes, 22 mars) ; etc.

Ce n’est pas nouveau : Sur les « frappes », « dommages collatéraux », « bavures » et autres « incidents », voir notamment ici même le lexique de la guerre en Afghanistan et les mots de la guerre contre l’Irak.

Quant aux « forces ennemies », elles ne font jamais de « dommages collatéraux », puisque il va de soi que, toujours et partout, elles « prennent délibérément pour cible des civils désarmés ». Ce que fait, bien évidemment, l’armée « kadhafiste ».

« Kadhafiste » - Désigne les partisans du dictateur libyen parfois appelés « pro-kadhafi ». Tout comme les « sarkozystes » ou les « pro-sarkozy » sont, en France, les partisans du président français. Soit. Mais ces dernières semaines, l’usage du terme « kadhafiste », s’est souvent substitué à « loyaliste » pour désigner l’ennemi et ses armes.

« Mohamed Nabbous, ingénieur en télécoms, photographe et blogueur improvisé, est mort, tué par un sniper kadhafiste dans une rue de Benghazi » (site de La règle du jeu, 20 mars) ; « L’aviation kadhafiste, qui compte sur le papier plus de 200 appareils de combat, ne semble en mesure d’en aligner qu’une quarantaine » (site de l’Express, 18 mars) ; « Le président français et le gouvernement britannique ont été les avocats les plus fervents de l’instauration d’une zone d’exclusion dans le ciel libyen afin de neutraliser l’aviation kadhafiste » (site de 20 minutes, 15 mars) ; etc…

« Sniper kadhafiste », « aviation kadhafiste »… Imagine-t-on un seul instant les médias français nous parlant de « soldats sarkozystes », d’ « aviation obamiste » ou de « marine cameroniste » ? Evidemment non. Le passage par un adjectif dérivé du nom du dictateur est une prise de position contre les forces armées libyennes, dont on se gardera ici de minorer la violence. Mais cela ne doit pas interdire de relever un abus de langage qui, consciemment ou non, participe du caractère partisan de l’ « information » diffusée au sujet de la Libye. Le JDD a publié sur son site, le 20 mars, une dépêche dont le titre était : « Libye : Paris confirme avoir abattu un avion kadhafiste ». Si l’inverse s’était produit, le JDD aurait-il titré « Libye : Tripoli confirme avoir abattu un avion sarkozyste » ? C’est peu vraisemblable. Les avions sont « français ». Pour certains, ce sont même « nos » avions..

« Nos soldats » - Se dit, avec « nos » moyens militaires, des forces engagées par l’Etat français dans la guerre qui ne dit pas son nom. Un appel empathique et patriotique à l’identification avec les soldats français.

Nous l’avions noté dans un précédent article : certains journalistes ont adopté une attitude tellement va-t-en guerre que l’on se demande parfois s’ils n’ont pas déjà revêtu leur treillis pour aller prendre directement part aux combats. Il semble que jusqu’à présent, aucun d’entre eux n’ait franchi le pas. Mais à l’écrit, certains y sont déjà, et s’expriment comme s’ils étaient membres à part entière de l’état-major français :

« L’arrivée sur zone du groupe aéronaval constitue donc un renfort important, démultipliant nos moyens militaires dans cette partie de la Méditerranée » (le Parisien, 22 mars) ; « Jusqu’à présent, aucun avion français n’a été directement menacé par la défense aérienne libyenne, mais nos appareils ont été "illuminés" samedi par les radars de poursuite » (Jean-Dominique Merchet, de Marianne, le 21 mars) ; « Alors que nos soldats sont engagés en Afghanistan, l’ouverture d’un nouveau front terrestre en Libye semble peu probable en cas d’enlisement du conflit » (la Dépêche, 22 mars) ; « Nos Mirage ont cependant réellement mis le feu à une concentration de chars et de véhicules kadhafiens aux environs de Benghazi » (Guy Sitbon, de Marianne, le 21 mars) ; etc

Au cas où le public ne l’aurait pas compris, « nous » sommes en guerre. Ce n’est pas l’armée française qui bombarde la Libye, c’est la France (comme l’ont complaisamment souligné les médias qui, plutôt que de titres sur le déclenchement de la guerre elle-même, ont préféré proclamer à la « Une », à grand renfort de « cocoricos » que « la France frappe la première »). Ce n’est pas l’armée française qui bombarde la Libye, c’est « notre » armée. Chacun est ainsi invité à se sentir personnellement concerné et impliqué dans l’offensive en cours. Un rappel à l’ordre patriotique, accompagné de moult articles vantant les mérites et les compétences de « notre armée ». A moins qu’il ne s’agisse d’un simple appel au civisme… Pourquoi en douter ? D’ailleurs, « nos » journalistes ne manqueront pas, à l’avenir, d’évoquer le destin de « nos » professeurs, de « nos » magistrats et de « nos » chômeurs, lorsqu’ils se mobiliseront à leur tour. Et ils reprendront, comme ils le font avec « nos » officiers, le moindre de leurs termes.

« Sur zone » - Désigne, dans le langage militaro-médiatique, la localisation de « nos » soldats et de « nos » armes :

« L’arrivée sur zone du groupe aéronaval constitue donc un renfort important » (site du Parisien, 22 mars) ; « Mais le coût des sorties devrait être en partie réduit avec l’arrivée mardi sur zone du porte-avions Charles de Gaulle » (site du Nouvel Obs, 22 mars) ; « La France dispose d’une centaine de Rafale et Mirage 2000, en plus d’avions de surveillance Awacs. Un porte-hélicoptères de type Mistral était de plus récemment sur zone » (site du Parisien, 20 mars) ; ou encore ce titre, mystérieux pour les non-initiés, sur le site du Berry Républicain : « Un Awacs français est sur zone dans le ciel libyen ». Diantre.

L’emploi récurrent de l’expression «  sur zone » est un exemple parmi d’autres de reprise quasi-automatique de termes du langage militaire. Nouvelle confirmation de ce désolant mimétisme qui pousse nombre de journalistes qui « couvrent » les guerres à se prendre pour des militaires en singeant leur vocabulaire. Machinalement ou pour avoir le sentiment de participer à l’effort de guerre ? On ne sait… Mais chacun avouera qu’un tel mimétisme qui n’apporte rien à la précision ou à la qualité de l’information est symptomatique d’un certain journalisme de guerre, qui se fait même parfois un peu plus militaire que les propos de l’armée elle-même.

« Propagande » - Se dit (presque) exclusivement, dans les médias français, des interventions du Colonel Kadhafi et de ses partisans, des informations qu’ils diffusent et des images qu’ils montrent :

« [Kadhafi] va recourir à l’arsenal complet de ses méthodes à la fois terroristes et de propagande » (Christian Makarian, site de l’Express, 20 mars) ; « Après les premiers succès militaires, la propagande libyenne redouble » (titre d’une dépêche AFP, 11 mars) ; « A l’école de la propagande Kadhafi » (titre d’un reportage de Delphine Minoui, du Figaro, 19 mars) ; etc.

Cette distance salutaire (et largement justifiée en l’occurrence) ne s’applique ni aux prises de position des gouvernements impliqués dans l’offensive militaire contre le régime de Kadhafi, ni aux informations distillées par leurs forces armées, ni à leur vocabulaire. Comme s’ils ne relevaient pas eux aussi d’une propagande dont le journalisme de guerre se serait affranchi. Ce dont on est en droit de douter…

Julien Salingue (avec Henri Maler)

Publié par : http://www.mondialisation.ca/index.php?context=va&aid=24108

Repost 0
Published by thala solidaire.over-blog.com - dans Contribution des lecteurs_Débats
commenter cet article
3 avril 2011 7 03 /04 /avril /2011 02:07
La colère grimpe chez les réfugiés tunisiens coincés en terre italienne

LAMPEDUSA, Italie — De forts vents ont empêché des traversiers de ramener des immigrants d'une petite île italienne dans la Méditerranée, samedi, frustrant les réfugiés majoritairement tunisiens qui ont dénoncé le manque de nourriture, d'eau et d'abris.

Environ 3500 Tunisiens, dont la plupart dorment depuis des jours sur les quais, attendaient sur l'île de Lampedusa, située entre la Sicile et la Tunisie, d'être transférés vers des centres de détention sur la presqu'île italienne.

En début de journée, «malgré de forts vents et des conditions maritimes adverses», un navire italien, le San Marco, transférait 500 migrants vers un centre de détention près de Naples, a indiqué le bureau du premier ministre. Un autre traversier était ancré au large, attendant de meilleures conditions maritimes pour embarquer 1700 autres migrants pour les transférer.

Plus de 20 000 immigrants nord-africains ont fui à Lampedusa depuis la mi-janvier, lorsque la Tunisie a renversé son dictateur en place depuis plus de 20 ans. L'afflux de migrants a dépassé les 5000 résidants de l'île et a laissé des milliers d'immigrants avec peu de services.

Le premier ministre Silvio Berlusconi a visité l'île, mercredi, et a promis, sous les applaudissements des habitants, que d'ici vendredi les 6000 migrants illégaux restants seraient transférés. C'était cependant avant que de forts vents du nord-ouest ne démontent la mer et rendent le transfert trop dangereux.

La colère monte au sein des immigrants, qui en sont à crier pour exiger des douches, davantage de nourriture, de l'eau et la garantie qu'ils seront bientôt transférés sur la péninsule.

Le nombre des migrants a augmenté au cours des dernières semaines, a-t-il dit, ajoutant qu'au cours du mois de mars seulement, 78 bateaux étaient arrivés à Lampedusa en provenance de Tunisie.

Deux autres embarcations sont arrivées de Lybie, ajoutant quelques centaines de migrants somaliens et érythréens. Ces Africains sont sans aucun doute admissibles au statut de réfugié, en raison des violents conflits en cours dans leur terre natale.

Lien : http://www.google.com/hostednews/canadianpress/article/ALeqM5gwE-Fb6wBjR-HaXf4kmZRF5LfabA?docId=6445320

 

Quand l'Italie traitait les migrants venus de Libye comme du bétail

Depuis la révolution libyenne, les témoignages recueillis sur les conséquences des accords avec l'Italie et l'UE sont ahurissants.

Des réfugiés subsahariens au poste frontière égyptien d'As-Saloum (Raphaël Krafft)

(De Benghazi, Libye) Lorsque un jour du mois de juin 2009, Abdel Malik Mohammed Abdi et la soixantaine de migrants en majorité somaliens se font arraisonner par un vaisseau de la marine italienne, tous pensent que leur calvaire prend fin. Il est alors à bord d'une barque de 11 mètres de long, quelque part entre les côtes libyennes et siciliennes.

Quatre passagers sont déjà morts de soif et de faim, dont une femme enceinte, après quatre jours d'une traversée à l'aveuglette sur une mer agitée et sous un soleil de plomb.

Abdel Malik Mohammed Abdi raconte :

« Il était environ une heure du matin lorsque nous avons aperçu des lumières sur la mer. Nous étions dans un tel état d'épuisement que nous avons pensé qu'il s'agissait d'une ville de Sicile. En fait, c'était le garde-côte italien. Il s'est approché et nous a secouru.

Après quelques heures, peut-être quatre, nous avons vu un autre bateau s'approcher. Nous avons été frappé d'effroi quand nous avons constaté que celui-ci était libyen. »

 

Transbordés par une grue, dans des filets

Malgré les cris et les protestations des naufragés, marins libyens et italiens organisent leur transbordement.

La loi italienne prévoit pourtant que « les bateaux et les aéronefs italiens sont considérés comme territoire de l'Etat » et que par conséquent : une fois embarqués, ces migrants ont droit d'accéder à la procédure de demande d'asile sur le territoire de la République italienne.

Et le territoire libyen ne peut être qualifié de « port sûr » pour des naufragés, la Libye ne faisant pas partie de l'Union européenne et n'ayant pas pas ratifié la Convention de Genève sur le statut des réfugiés.

Abdel Malik se souvient :

« Ils nous ont transbordé avec la grue du navire dans ces filets qu'on utilise d'habitude pour la marchandise ou le bétail. Ils nous avaient pourtant promis qu'ils nous emmèneraient en Sicile. »

 

« J'ai levé la main et j'ai dit que j'étais le capitaine »

A bord du bateau libyen, les migrants sont menottés, battus jusqu'à ce qu'Abdel Mohammed Ali, le capitaine de la barque de fortune, se dénonce.

 »« Qui est le capitaine du bateau ? Qui est la capitaine ? », hurlaient-ils. Tout le monde restait muet, personne ne voulait me dénoncer.

Quand j'ai vu qu'ils commençaient à battre et infliger des décharges électriques à dix, onze personnes innocentes, j'ai levé la main et je leur ai dit que j'étais le capitaine, je leur ai demandé de ne plus battre personne. »

 

Des réfugiés subsahariens au poste frontière égyptien d'As-Saloum (Raphaël Krafft)

Abdel Mohammed Ali est somalien et a travaillé pendant plusieurs années comme second maître sur un navire marchand d'une compagnie basée à Dubaï.

Ce n'est pas un « passeur », mais un migrant comme tous les autres que le groupe a désigné comme capitaine pour son expérience de marin. Son épouse est morte d'épuisement quelques heures avant leur « sauvetage » par la marine italienne.

« Je savais le sort que réservent les Libyens à l'homme qui est à la barre des bateaux de migrants et je devais en assumer les conséquences.

Ils m'ont tout de suite emmené à la cale et m'ont battu jusqu'à ce que je m'évanouisse. Quand ils m'ont réveillé, l'un d'eux m'a donné à boire, c'était de l'eau de mer. Puis ils m'ont battu à nouveau et encore et encore jusqu'à notre arrivée à Tripoli. »

 

Les migrants sont accueillis au port de Tripoli par une haie de militaires.

« Ils nous criaient “Abid ! ”, qui veut dire “esclave” en arabe. Ils nous battaient pour nous faire avancer mais nous étions à bout de forces et nous nous écroulions à terre. »

 

« Un quignon de pain et un verre de lait par jour »

Ils sont incarcérés dans une prison de Tripoli et rejoignent les quelque 60 000 migrants détenus en Libye. La prison de Siriton, affirme Abdel Malik.

Cet établissement est inconnu de tous les Libyens que nous avons rencontrés. N'était-ce pas plutôt un camp ? Un de ces vingt camps de rétention pour migrants que compte la Libye ?

« Non, c'était une prison avec des murs et des plafonds en dur. Nous avons passé les trois premiers mois sans pouvoir sortir d'une cellule de douze mètres carrés où nous étions plus de soixante.

Nous étouffions car c'était l'été. Les malades n'avaient pas accès aux soins. On ne nous donnait qu'un quignon de pain et un verre de lait par jour. »

 

Diana El Tahawy, chercheuse spécialiste de l'Afrique du nord au bureau londonien d'Amnesty International, pense que ce lieu de rétention pourrait être le camp de Zliten, à quelque 140 kilomètres à l'est de Tripoli :

« C'est apparemment le pire des camps de détention pour migrants en Libye. Nous n'avons pas pu le visiter, car le Comité du peuple pour la justice en charge des questions migratoires qui était notre interlocuteur en Libye nous a dit ne pas en être responsable.

Les migrants et réfugiés subsahariens qui ont été détenus dans ce camp et dont nous avons pu recueillir les témoignages sont unanimes : ils ont été enfermés dans des cellules bondées pendant plusieurs semaines, parfois plusieurs mois sans pouvoir en sortir, ils n'avaient pas d'assistance médicale, manquaient de couvertures et de nourriture, étaient victimes de sévices, de coups, d'insultes… »

 

Des migrants victimes de la belle amitié italo-libyenne

Onze mois plus tôt le 30 août 2008, dans un bâtiment attenant à l'hôtel Al Fadeel de Benghazi, Silvio Berlusconi et Mouammar Kadhafi signaient un traité d'amitié dont l'un des volets organisait la contention des flux migratoires et notamment le refoulement des réfugiés de l'Italie vers la Libye.

L'Italie livrait notamment six patrouilleurs à la marine libyenne pour l'aider à mieux contrôler ses eaux territoriales. L'Union européenne lui emboîtait le pas en novembre de la même année : elle entamait des négociations pour un accord qui comprenait entre autres la possible réadmission par la Libye de migrants ayant transité sur son territoire pendant leur voyage vers l'Europe.

C'est dans ce même hôtel que se terre depuis un mois Moustafa Hassan Al Gatous, ancien lieutenant-colonel chargé de la brigade de recherche et d'investigation des services de l'immigration libyenne à Benghazi. Il nous reçoit dans sa chambre, le visage anxieux, les mains moites, il jette des coups d'œil réguliers par la fenêtre.

S'il s'est rangé du côté de l'opposition au colonel Kadhafi quelques jours après le déclenchement de la révolution du 17 février, il est encore en sursis et doit faire les preuves de sa loyauté aux insurgés.

 

Des réfugiés subsahariens au poste frontière égyptien d'As-Saloum (Raphaël Krafft)

En attendant, il parle, exorcise. Il confirme ce que dénoncent depuis longtemps les organisations humanitaires comme le réseau d'ONG Migreurop dans son rapport 2009-2010 :

« Oui, le récit [d'Abdel Malik et Abdel Mohammed Ali] est crédible. Nous n'avions pas que des camps pour les migrants mais aussi des prisons qui ne répondaient à aucune des normes humanitaires minimales requises.

Beaucoup de migrants sont morts dans ces prisons à cause du manque d'hygiène et d'assistance médicale.

Mais je dois ajouter qu'on ne nous donnait aucuns moyens pour nous occuper des migrants. A mon niveau de responsabilité, je n'ai jamais vu la couleur de l'argent italien ou européen destiné à aider la Libye dans la lutte contre l'immigration clandestine.

Jusqu'au sommet de l'Etat, tous les pans de la société bénéficiaient de l'immigration d'une façon ou d'une autre. C'était un secteur corrompu et très lucratif. »

 

Les Italiens connaissaient les conditions de détention des migrants

Le traitement des immigrés clandestins était épouvantable en Libye. Les Européens le savaient-ils ?

« Il y a certainement eu des visites d'organisations européennes, mais je pense qu'ils ont visité des prisons vides ou avec des prisonniers qui n'y étaient pas depuis longtemps, un ou deux jours peut-être.

Ils n'ont pas vu les prisons pleines à craquer de migrants malades avec femmes et enfants. Concernant l'Italie, je ne peux pas croire qu'ils n'étaient pas au courant : les autorités italiennes interrogent les réfugiés qui arrivent sur leur territoire en provenance de Libye, ils leur ont forcément parlé de leurs conditions de vie en Libye, ça ne fait aucun doute. »

 

En juillet 2010, le colonel Kadhafi ordonne que plusieurs milliers de migrants soient relâchés. Les révélations par plusieurs ONG de leurs conditions de détention seraient à l'origine de ces libérations massives.

Le lieutenant-colonel Moustafa Hassan Al Gatous se souvient :

« Leur libération s'est faite de nuit et à Benghazi, le lendemain matin, nous avons eu l'impression d'être envahis par les réfugiés. »

 

Abdel Malik Mohammed Abdi sort de prison à la fin de l'été 2010. Il est d'abord transféré dans un camp « où l'on mangeait mieux, où l'on était pas entassés » avant sa libération définitive, qu'il situe au mois d'octobre 2010. Les autorités libyennes lui délivrent un permis de résidence de trois mois.

La peur d'être pris pour un mercenaire

Avec son épouse, ils survivent en enchainant les petits boulots dans la crainte d'être à nouveau emprisonnés. Ils
voudraient formuler une demande d'asile mais le bureau du HCR a été fermé et ses employés expulsés par le régime libyen en juin 2010.

La Libye nie la présence sur son sol de demandeurs d'asile ou de réfugiés comme Abdel Malik dont le pays subit une guerre civile depuis plus de vingt ans. Il n'y aurait, selon les autorités libyennes, que des migrants économiques sur son sol.

Lorsque la révolution libyenne éclate le 17 février, il trouve refuge avec 250 autres migrants éthiopiens, érythréens et somaliens dans un camp érigé par le croissant rouge libyen à Benghazi. C'est là que nous l'avons rencontré et qu'il nous a livré son récit.

« Que faire ? Nous n'avons nulle part où aller. Nous sommes terrorisés ici à l'idée d'être pris pour des mercenaires. »

 

Bien que protégés par les palissades du camp du Croissant rouge, les migrants montent la garde à tour de rôle la nuit, de crainte d'être raflés. Ils refusent d'être évacués vers l'Egypte, de peur de se voir refuser leur entrée dans le pays, et continuent de nourrir le rêve de trouver « un grand bateau qui [les] emmènerait loin de la Libye ».

Direction l'Egypte pour fuir les troupes de Kadhafi

Le 16 mars, les 250 migrants se décident à partir vers As-Saloum, à la frontière égyptienne, pour échapper à l'avancée sur Benghazi des forces loyales au colonel Kadhafi.

Ils rejoignent les milliers de migrants qui attendent ici depuis des jours, parfois des semaines, d'être rapatriés dans leurs pays ou trouver une terre d'asile. Parqués côté égyptien, ils dorment dehors à même le sol dans des abris de fortune.

May Abou Samra, est une des coordinatrices de l'Organisation internationale pour les migrations (OIM), présente sur le site :

« Tout manque ici : les tentes, les couvertures… Les conditions d'hygiène sont catastrophiques. Nous attendons impatiemment les latrines car il n'y en pour l'instant que dix pour plusieurs milliers de réfugiés. »

 

Rencontré dans le local exigu où il reçoit ses patients, Nidal Oddeh, médecin jordanien de l'OIM, s'alarme devant les cas de bronchites, diarrhées et autres maladies liées à l'insalubrité, au froid et à l'humidité qui se multiplient.

Début mars, alors que paraît ce texte, Abdel Malik et ses amis se trouvent toujours à As-Saloum. Ils attendent que le HCR traite leurs dossiers pour poursuivre leur interminable voyage. Certains, déjà, regrettent le relatif confort du camp du Croissant rouge de Benghazi, et songent à y retourner.

Photos : des réfugiés subsahariens au poste frontière égyptien d'As-Saloum (Raphaël Krafft)

 

Publié par : http://www.rue89.com/2011/04/02/quand-litalie-traitait-les-migrants-venus-de-libye-comme-du-betail-197547

Repost 0
Published by thala solidaire.over-blog.com - dans Tunisie _ Gouv. Moubazaa - Essebsi
commenter cet article
3 avril 2011 7 03 /04 /avril /2011 00:21
Repost 0
Published by thala solidaire.over-blog.com - dans Tunisie
commenter cet article
2 avril 2011 6 02 /04 /avril /2011 21:10

 

Repost 0
Published by thala solidaire.over-blog.com - dans OTAN_ ONU _ Gouvernements «occidentaux»_
commenter cet article
2 avril 2011 6 02 /04 /avril /2011 19:13

Je suis accablé… Moi, qui pensais que ces insurgés étaient la voix de la liberté et de l’humanité… Et oui, la voix de toute l’humanité. Devant ces scènes infiniment abandonnées par la raison, l’humanité n’est même pas une sous-humanité, elle est la négation de toute lumière... Elle est le non-lieu de l’histoire…Certes, dans toute guerre, il y a l’horreur, mais de là à en faire un spectacle jouissif, cela dépasse l’entendement… Et c’est gros mots d’«Allahou Akbar» à travers lesquels le sang comme les larmes ne cessent de couler sur cette terre musulmane abandonnée par les dieux et par les diables…  

Il me reste la consolation de continuer à penser qu’un insurgé ou un soldat ne résume pas à lui seul toutes les dimensions humaines distinguant son univers social et culturel…  Noureddine Bourougaa

Les insurgés jouissent par leur propre violence sur leur prisonnier

 Encore les insurgés ...

 

Repost 0
Published by thala solidaire.over-blog.com - dans Lybie
commenter cet article
2 avril 2011 6 02 /04 /avril /2011 18:39
Repost 0
Published by thala solidaire.over-blog.com - dans Lybie
commenter cet article

Présentation

  • : thala solidaire.over-blog.com
  •  thala solidaire.over-blog.com
  • : ThalaSolidaire est dédié à la ville de Thala, ville phare de la Révolution tunisienne. Thala est une petite agglomération du centre-ouest de la Tunisie. Elle est connue pour son histoire antique, ses sources, ses carrières de marbre, devenues une sorte de tragédie écologique et économique, sa résistance et sa misère. Thala solidaire a pour objectif de rassembler toutes les voix INDIGNÉES pour donner à cette terre ainsi qu'à toutes autres terres un droit à la vie et à la dignité…
  • Contact

Recherche

Vidéos

Catégories